عروض العمل المزيفة منتشرة في كل مكان، وتستهدف أكثر الناس حاجة إلى العمل. بعضها يريد مالك، وبعضها يريد مستنداتك الشخصية، وبعضها يريد عملًا منك بلا أجر. معرفة العلامات تحميك.

علامات التحذير

  • يطلبون منك أن تدفع. رسوم «معاملة» أو تأشيرة أو تدريب أو زي أو فحص طبي قبل أن تبدأ. صاحب العمل الحقيقي لا يطلب من الباحث عن عمل أن يدفع ليُوظَّف. وقوانين من يدفع تكاليف التأشيرة والاستقدام تختلف من بلد إلى بلد، فتحقق منها من مصدر رسمي.
  • العرض أجمل من أن يكون حقيقيًا. راتب عالٍ لعمل قليل، ولا تحتاج خبرة، وقد «تم اختيارك» من دون مقابلة.
  • يستعجلونك. «رد اليوم وإلا ضاعت الفرصة».
  • وسيلة التواصل غريبة. بريد مجاني لشركة كبيرة، أو رقم على تطبيقات المحادثة فقط، أو أخطاء إملائية، أو موقع اسمه قريب من الاسم الحقيقي وليس هو.
  • يطلبون المستندات مبكرًا. جواز السفر أو الهوية أو البطاقة البنكية أو كلمة مرور البنك قبل أن يصلك عرض مكتوب. ولا أحد يحتاج كلمة مرور حسابك البنكي أبدًا.
  • لا توجد مقابلة حقيقية. محادثة نصية فقط، ولا اسم لشخص مسؤول، ولا وصف واضح للوظيفة.
  • مهام غريبة. استلام أموال وتحويلها لغيرك، أو شراء بطاقات هدايا، أو «تقييم منتجات» مقابل أجر لا يبدأ إلا بعد أن تودع مالًا.

ماذا تتحقق

  1. ابحث عن اسم الشركة مع كلمات مثل «احتيال» أو «نصب».
  2. ابحث بنفسك عن الموقع الرسمي للشركة، لا من الرابط الذي أرسلوه، وانظر هل الوظيفة منشورة فيه.
  3. اتصل بالشركة أو راسلها عبر بيانات التواصل في موقعها الرسمي واسأل هل العرض حقيقي.
  4. اطلب عرضًا مكتوبًا فيه المسمى الوظيفي والراتب ومكان العمل واسم صاحب العمل.
  5. للوظائف في الخارج، راجع القواعد الرسمية لتأشيرات العمل في ذلك البلد من مواقعه الحكومية أو سفارته.

إن شككت أنه احتيال

  • توقف عن الرد، ولا ترسل مالًا ولا مستندات.
  • احتفظ بالرسائل وأي إيصالات.
  • أبلغ الموقع الذي رأيت فيه الإعلان.
  • إن خسرت مالًا أو مستندات، أبلغ الشرطة أو الجهة الرسمية المختصة بالاحتيال الإلكتروني في بلدك.

قاعدة مفيدة

إن كنت ستتردد في عرض هذا العرض على صديق يعرف المجال، فاعرضه عليه أولًا. رأي ثانٍ يأخذ خمس دقائق، وقد يوفر عليك شهورًا من المتاعب.