كثير من الباحثين عن عمل في العالم العربي، ومن الناطقين بالعربية في الخارج، يسألون السؤال نفسه: هل أكتب سيرتي بالعربية أم بالإنجليزية أم بالاثنتين؟ لا يوجد جواب واحد لكل البلدان، لكن توجد طريقة بسيطة للقرار.
اتبع إعلان الوظيفة
أفضل دليل هو الإعلان نفسه.
- إذا كان الإعلان بالإنجليزية، أرسل سيرة بالإنجليزية.
- إذا كان بالعربية، أرسل سيرة بالعربية، إلا إذا طلب الإنجليزية.
- إذا طلب اللغتين أو لغة محددة، فافعل ما يطلبه بالضبط.
فكّر فيمن سيقرأها
اسأل نفسك: من سيفتح الملف أولًا؟
- الشركات العالمية وكثير من الشركات الخاصة تعمل غالبًا بالإنجليزية، حتى في البلدان العربية.
- الجهات الحكومية والشركات المحلية والمدارس والجمعيات قد تفضل العربية.
- الوظائف في الخارج تحتاج عادة لغة العمل في ذلك البلد، وهي الإنجليزية في حالات كثيرة.
وإن لم تكن متأكدًا، انظر إلى موقع الشركة أو صفحة الوظائف فيها، وستعرف اللغة التي تستخدمها.
جهّز نسختين
إن كنت تتقدم لجهات مختلفة، يوفر عليك الوقت أن تحتفظ بسيرة عربية وأخرى إنجليزية. واجعل المعلومات متطابقة تمامًا في النسختين: نفس الوظائف والتواريخ والشهادات والمهارات. اللغة فقط هي التي تتغير.
نصائح للنسخة الثانية:
- ترجم المسمى الوظيفي إلى المسمى المعروف في تلك اللغة، لا كلمة بكلمة.
- اترك أسماء الشركات والجامعات والبرامج بكتابتها الرسمية.
- اطلب من شخص يكتب تلك اللغة جيدًا أن يقرأها مرة.
- لا تعتمد على الترجمة الآلية وحدها، واقرأ كل سطر وأصلح ما يبدو غريبًا.
مستوى اللغة مهارة أيضًا
مهما كانت لغة سيرتك، اذكر لغاتك بمستوى صادق. إن كانت سيرتك بالإنجليزية ومستواك فيها مبتدئ، فستظهر الحقيقة في المقابلة. الأفضل أن تكتب «متوسط» وتكون مرتاحًا، من أن تكتب «طلاقة» وتتعثر.
باختصار
طابق الإعلان، وفكّر في القارئ، واجعل المعلومات متطابقة في النسختين، وكن صادقًا في مستوى لغتك.
في سيرة سهلة تختار لغة السيرة منفصلة عن لغة الموقع، فيمكنك كتابة سيرة عربية والموقع بالإنجليزية، أو العكس.