كل الناس بدأوا من دون خبرة. وأصحاب العمل الذين يوظفون لأول وظيفة يعرفون ذلك، فهم لا ينتظرون منك تاريخًا طويلًا في العمل. ما يريدون رؤيته هو أنك تتعلم بسرعة، وتنجز ما تبدأه، وتعمل جيدًا مع الآخرين. وسيرتك تستطيع أن تُظهر كل ذلك من دون وظيفة واحدة مدفوعة الأجر.

ابدأ بنبذة قصيرة

سطران أو ثلاثة في أعلى الصفحة تقول من أنت وماذا تبحث. اجعلها عن الوظيفة، لا عن أحلامك.

  • ضعيفة: «شخص مجتهد وطموح يبحث عن فرصة».
  • أفضل: «خريج محاسبة أجيد Excel، وتطوعت صيفًا كأمين صندوق في نادٍ شبابي. أبحث عن وظيفة محاسب مبتدئ أو مساعد محاسب».

ضع التعليم قريبًا من الأعلى

عندما لا توجد وظائف تذكرها، يكون التعليم أقوى أقسامك. اكتب الشهادة والجهة والسنوات. وإن كان ذلك يفيد، أضف سطرًا أو سطرين عن مشروع التخرج، أو مادة تفوقت فيها، أو معدل تفخر به. ولا داعي لذكر نتائج المدرسة القديمة إن كانت لديك شهادة جامعية.

احسب كل عمل حقيقي

أشياء كثيرة تُعد خبرة حتى لو لم يدفع لك أحد:

  • المشاريع في الدراسة أو التي عملتها بنفسك: موقع إلكتروني، بحث، خطة مشروع صغير.
  • التطوع: في جمعية خيرية، أو مسجد أو كنيسة، أو مستشفى، أو نادٍ رياضي، أو فعالية.
  • التدريب الميداني حتى لو كان قصيرًا.
  • المساعدة في عمل العائلة: خدمة الزبائن، أو تسجيل الحسابات، أو ترتيب البضاعة.
  • العمل الجزئي أو الموسمي حتى لو كان خارج تخصصك.

لكل واحد منها، اكتب ماذا فعلت، وإن أمكن النتيجة: «نظمت حملة جمعت 300 كتاب» تقول أكثر بكثير من «متطوع».

اذكر مهارات تستطيع إثباتها

اختر مهارات تناسب الوظيفة وتستطيع أن تُظهرها في المقابلة: برامج تستخدمها، لغات، سرعة الكتابة، رخصة القيادة، خدمة العملاء. وتجنب القوائم الطويلة من كلمات مثل «قائد» و«مبدع». إن كتبت شيئًا فكن مستعدًا لمثال عليه.

اكتفِ بصفحة واحدة

من دون تاريخ عمل، تكفي صفحة واحدة مرتبة. استخدم تصميمًا بسيطًا واحدًا، وعناوين واضحة، وطريقة واحدة لكتابة التواريخ. الصفحة المرتبة وحدها تقول للقارئ إنك شخص دقيق.

لا تخترع أي شيء

لا تضف وظيفة أو شهادة أو مستوى مهارة ليس لديك. التحقق سهل، وقد يكلفك ذلك الوظيفة لاحقًا. لا بأس أن تكون في البداية. كن صادقًا، واعرض ما عملته فعلًا، ودع جهدك يتكلم.

في سيرة سهلة، أجب «ليس بعد» عن سؤال «هل لديك خبرة عمل؟»، وسيضع المنشئ تعليمك ومشاريعك أولًا.