المقابلة حوار وليست امتحانًا. صاحب العمل يريد أن يعرف هل تستطيع القيام بالعمل وهل ستنسجم مع الفريق، وأنت تريد أن تعرف هل الوظيفة مناسبة لك. والاستعداد الجيد يسهّل الأمرين.
قبل الموعد
تعرّف على الجهة. اقرأ موقعها وأخبارها الحديثة، وأعد قراءة إعلان الوظيفة. اعرف ماذا تعمل، ومن عملاؤها، ولماذا توجد هذه الوظيفة.
اعرف سيرتك جيدًا. أي شيء فيها قد تُسأل عنه. كن مستعدًا للحديث عن كل وظيفة أو مشروع أو دورة لدقيقة أو دقيقتين.
جهّز قصصًا قصيرة. فكّر في ثلاثة أو أربعة أمثلة حقيقية: مشكلة حللتها، أو عمل جماعي شاركت فيه، أو خطأ تعلمت منه، أو شيء تفخر به. وطريقة بسيطة تساعدك: الموقف، ثم ماذا فعلت، ثم ماذا كانت النتيجة.
أسئلة شائعة
- «حدثنا عن نفسك». دقيقتان: ماذا تعمل أو ماذا درست، ونقطة قوة أو اثنتان مع أمثلة، ولماذا تريد هذه الوظيفة. لا تحكِ قصة حياتك كاملة.
- «لماذا تريد العمل معنا؟» اربط ما عرفته عن الجهة بما تريد أن تعمله.
- «ما أكبر نقطة ضعف لديك؟» اختر نقطة حقيقية لا تمنعك من أداء هذه الوظيفة، وقل ماذا تفعل لتحسينها.
- «أين ترى نفسك بعد سنوات؟» أظهر أنك تريد أن تتطور في هذا المجال.
- الراتب. اعرف قبل المقابلة المدى المعتاد لهذه الوظيفة في مدينتك، من أهل المجال أو من استطلاعات الرواتب، لتجيب بهدوء.
أسئلة تطرحها أنت
جهّز دائمًا سؤالين أو ثلاثة:
- كيف يبدو اليوم أو الأسبوع العادي في هذه الوظيفة؟
- ما الذي يعد نجاحًا بعد الأشهر الثلاثة الأولى؟
- كيف ينظم الفريق عمله، ومع من سأعمل أكثر؟
- ما الخطوات التالية بعد هذه المقابلة؟
يوم المقابلة
- احضر قبل الموعد بعشر دقائق، أو ادخل إلى المكالمة مبكرًا إن كانت عن بعد.
- أحضر نسخًا من سيرتك وأي مستندات طلبوها.
- البس ملابس أكثر رسمية بقليل مما يلبسه العاملون هناك.
- استمع إلى السؤال كاملًا قبل أن تجيب، ولا بأس أن تأخذ لحظة للتفكير.
المقابلات عن بعد
- جرّب الإنترنت والكاميرا والميكروفون في اليوم السابق.
- اجلس مقابل نافذة أو مصباح، وخلفك مكان هادئ وبسيط.
- اجعل هاتفك صامتًا وأغلق البرامج الأخرى.
- انظر إلى الكاميرا وأنت تتكلم، لا إلى الشاشة فقط.
بعد المقابلة
أرسل رسالة شكر قصيرة في اليوم نفسه أو التالي إن كان لديك بريد من قابلك. ثم اكتب ما سار جيدًا وما ستجيب عنه بطريقة أخرى في المرة القادمة. كل مقابلة، حتى التي لا تنتهي بوظيفة، تدريب للمقابلة التالية.